مقابلة صحفية مع صاحب مقهى نمق
منار:كيف بدأت فكرة افتتاح مقهاك الشهير "نمق "؟
فهد: كنتُ شغوفًا بالقهوة منذ الصغر، وكنت أجرب تحميص البن في البيت. لاحظت أن أغلب المقاهي تعتمد على بن مستورد هنا بدأت الفكرة: أن أفتح مقهى صغير يعتمد بالكامل على البن المحلي.
منار:حدثنا عن بدايات المقهى، كيف كانت تجربتك في البداية؟
فهد: لم يكن هناك زحام ولا شهرة، لكني كنت أركز على الجودة، وأهتم أن تكون كل فنجان قهوة تجربة فريدة. كنت أشرح للزبائن الفرق بين البن السعودي وغيره، وهذا خلق علاقة ثقة بيني وبينهم.
منار:ومتى بدأت نقطة التحوّل من مقهى عادي إلى مقهى مشهور؟
فهد: قدمنا أنواعًا خاصة من البن الخولاني المحمّص بطريقة حديثة. لاقت القهوة إعجابًا كبيرًا، وتمت تغطيتنا إعلاميًا. بعدها بدأت زيارات المشاهير والمؤثرين، وبدأ الناس يتحدثون عنا في وسائل التواصل الاجتماعي. خلال أشهر قليلة أصبح "نمق "وجهة أساسية لعشاق القهوة.
منار: ما سرّ نجاح مقهاك في رأيك؟
فهد: السر ببساطة هو الهوية. لم نحاول تقليد المقاهي الأجنبية، بل صنعنا تجربة محلية فريدة. استخدمنا البن السعودي فقط، وقدّمنا القهوة السعودية بطرق مبتكرة، لكن دون أن نفقد روحها الأصلية. أيضًا، كنت أؤمن أن الزبون لا يأتي فقط ليشرب القهوة، بل ليعيش تجربة دافئة ومليئة بالانتماء.
منار: وهل واجهت تحديات خلال رحلتك؟
بالتأكيد، أكبر التحديات كانت في تأمين كميات كافية من البن السعودي بالجودة المطلوبة، لأن إنتاجه محدود. كذلك، تدريب الباريستا على تحضير القهوة السعودية بأسلوب احترافي لم يكن أمرًا سهلًا. لكن مع الوقت، تعاونّا مع مزارعين محليين وبدأنا مشروع تحميص خاص بنا.
منار: ما خططك المستقبلية لمقهى "نمق"؟
فهد: نطمح لافتتاح فروع جديدة داخل وخارج المملكة، مع الحفاظ على الطابع المحلي الأصيل، ويُكتب عليها “صُنعت بفخر في السعودية”.
منار: كلمة أخيرة توجهها للشباب الطموحين الذين يرغبون بفتح مقهى خاص بهم؟
أنصحهم بأن لا ينسخوا الآخرين، بل يصنعوا هويتهم الخاصة. النجاح لا يأتي من الحجم أو الديكور، بل من الإخلاص في التفاصيل. ابدأوا صغيرًا، لكن بحلم كبير.
تعليقات
إرسال تعليق