دور البن السعودي في المقاهي
دور البن السعودي في المقاهي
الرياض - منار الشمري
يُعد البن السعودي أحد أهم الرموز الثقافية والاقتصادية في المملكة العربية السعودية، إذ ارتبطت القهوة السعودية بعادات الضيافة والتقاليد الاجتماعية منذ مئات السنين. ومع تطور قطاع المقاهي في المملكة خلال السنوات الأخيرة، برز البن السعودي كمكوّن أساسي في كثير من المقاهي المحلية والعالمية التي تسعى إلى إبراز الهوية الوطنية وتقديم تجربة أصيلة لزبائنها
يُزرع البن السعودي في المناطق الجبلية الجنوبية للمملكة، خصوصًا في جبال جازان والباحة وعسير، وتحديدًا في منطقة الداير بني مالك، التي تُعرف بأنها موطن "البن الخولاني" أحد أقدم وأجود أنواع البن في العالم.
يمتاز البن السعودي بنكهته الفريدة التي تجمع بين الحموضة الخفيفة والمذاق المتوازن، ما جعله منافسًا قويًا للبن المستورد في الأسواق المحلية
في السنوات الأخيرة، شهدت المقاهي السعودية توجهًا متزايدًا نحو استخدام البن المحلي بدلاً من البن المستورد.
ومن أبرز مظاهر هذا التوجه:
تخصيص قوائم خاصة في المقاهي لتقديم القهوة الخولانية أو البن السعودي المحمّص محليًا.
التعاون بين المزارعين والمقاهي لتوريد البن مباشرة من المزارع إلى المقاهي، مما يعزز دعم الاقتصاد المحلي.
إقامة فعاليات للتذوق والمعارض التي تهدف إلى تعريف المستهلكين بأنواع البن السعودي وجودته
تلعب المقاهي الحديثة دورًا محوريًا في تعريف الزبائن –خصوصًا فئة الشباب والسياح– بمذاق القهوة السعودية الأصيلة.
ومن أبرز أدوار المقاهي في هذا المجال:
التوعية بالمنتج المحلي من خلال الحملات التسويقية والعروض الخاصة بالقهوة السعودية.
المشاركة في مبادرات وطنية مثل “عام القهوة السعودية 2022” التي أطلقتها وزارة الثقافة.
تدريب الباريستا على طرق تحضير القهوة السعودية التقليدية والعصرية باستخدام البن المحلي.
تعليقات
إرسال تعليق